تونس-أفريكان مانجر
قال عضو المكتب التنفيذي لحزب النهضة،العجمي الوريمي إن الداعية محمد حسان من أحباء تونس وأن ما بين تونس وما بين المشارقة نفس البضاعة نأخذها ونردها تحت شعار “بضاعتنا ردّت إلينا”، وفق تعبيره.
وكتب الوريمي على صفحته الخاصة “فايسبوك” اليوم الثلاثاء 30 أفريل 2013، أنه قد رحب منذ أشهر بقدوم الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامي المصري.
و قال: ” ليس هناك ما يدعو اليوم إلى مراجعة هذا الموقف و أعتقد أن مجيء الشيخ حسان إلى تونس لا دخل للتيارات الفكرية و السياسية فيه قبولا أو رفضا وقد احتضنت بلادنا منذ أسابيع المنتدى الإجتماعي العالمي فكانت و لمدة أيام ساحة رحبة لكل الأفكار و التعابير… إن الشيخ حسان لا دخل له في النقاش السياسي و التجاذبات الإيديولوجية في بلادنا وهو لا يحل بيننا في نطاق استقواء فريق على فريق فتونس مسلمة وهو لا يأتيها مبشرا ولا فاتحا و لا غازيا و المجتمع التونسي مجتمع مفتوح لا تشكو الحداثة فيه من غربة أو تهديد إلا ما كان في أوهام هؤلاء أو هؤلاء … لقد وضعت الثورة تونس في مدارها الإسلامي الذي كانت عليه و لم تحد بها عن وجهتها الحداثية التي استقرت عليها باختيارها… و ما بيننا و بين إخواننا المشارقة نفس البضاعة نأخذها و نردها شعارنا بضاعتنا ردت إلينا فالشيخ حسان من أحباء تونس و قراء أبي إسحاق الشاطبي رائد علم المقاصد و إن كان كتاب الاعتصام من أحب المؤلفات إليه… نسوق هذا لمن لا يعلم.”
يذكر أن الداعية المصري محمد حسان قد حلّ اليوم الثلاثاء بتونس وسط تجمّع كبير لأنصار التيار السلفي وبحضور كل من قيادي النهضة وعضوي المجلس الوطني التأسيسي،الحبيب اللوز والصادق شورو وقد كانت المحامية ليلى بن دبة على عين المكان وذلك لمنع الداعية المصري الذي وصفته بالوهابي من دخول قاعة التشريفات بمطار تونس قرطاج.
وللإشارة أيضا فإن هذه الزيارة قد سبقتها ضجة إعلامية وحقوقية،حيث تفاعلت عديد المواقع الاجتماعية تفاعلت مع هذا الخبر بين مرحّب بالداعية المصري الذي يحل ضيفا على تونس وبين منتقد لهذه الزيارة وخاصة في ظل الأوضاع الأخيرة التي تشهدها البلاد من انفلات أمني وتهديدات إرهابية تتربّص باستقرار البلاد.
كما علّل مراقبون رفضهم لمثل هذه الزيارات بالفكر “الغريب” الذي يحمله هذا الداعية والذي قالوا أنه أقرب إلى الوهابية ووصفوه بفقيه “البلاط”،كما يواجه الشيخ محمد حسان انتقادات بسبب مواقفه من الثورة المصرية ودفاعه عن نظام حسني مبارك ودعوته الشعب للرجوع إلى المنازل.
و للتذكير، فإنه ومنذ اندلاع الثورة في تونس التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، تواترت زيارات الدعاة من المشرق والخليج العربي إلى تونس وهو ما أثار جدلا لدى علماء تونس والنخبة العلمانية بسبب خلافات فقهية تتعلق بحقوق المرأة والنظام الديمقراطي.
ش ه





















